يدخل الاتفاق والهلال مباراة اليوم في كأس الملك بظروف مختلفة ومعنويات متباينة، خصوصا بعد مباراتي الديربي اللتين ابتسمت للأول وعصفت بالثاني. ففارس الدهناء الذي تراجعت مستوياته ونتائجه في آخر سبع مباريات لم يعرف خلالها طريق الفوز، عاد في ديربي الشرقية وحول خسارته أمام القادسية إلى فوز 3-2 مع نهاية المباراة محققا ثلاث نقاط ثمينة استقر من خلالها في المنطقة الدافئة وبات تركيزه منصبا على بطولة الكأس، التي يأمل في الوصول لدورها النهائي ومن ثم يفكر في اللقب، الذي لم يحققه منذ عودة البطولة عام 2008. وفي المقابل، فإن الهلال الذي ظل متشبثا بصدارة الدوري إلى جانب تحقيق مستويات ونتائج لافتة في البطولتين العربية والآسيوية، بات من خلالها قريبا من بلوغ نهائي البطولة الأولى وعلى أعتاب الدور ثمن النهائي في الثانية، تلقى خسارة قاسية أمام جاره النصر الذي خطف الفوز في الوقت القاتل وخطف معه الصدارة، الأمر الذي سينعكس سلبا على معنويات لاعبيه وأدائهم وبالتالي سيحاولون تجاوز هذه الأزمة وتعويض جماهيرهم من خلال مسابقة الكأس والبطولة العربية.