يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، الموقع مع إيران في 2015 بخصوص برنامجها النووي، ووصفه مرارا وتكرارا بـ«المعيب».
وأعيدت إجراءات الحظر التي كانت متوقفة بعد تنفيذ الاتفاق النووي، الأولى بعد 90 يوما والثانية بعد 180 يوما من إعلان انسحاب واشنطن منه.
وبالفعل بدأت الولايات المتحدة، في 5 نوفمبر الماضي، تنفيذ الحزمة الثانية من العقوبات التي تستهدف قطاعين حيويين بالنسبة لطهران هما النفط والمصارف، إضافة إلى 700 من الشخصيات والكيانات.
وسبق أن شدد مسؤولون أمريكيون على ضرورة وضع اتفاق جديد مع إيران، ليحد من عدائياتها في المنطقة ودعمها ميليشيات في عدة دول عربية، بجانب أن تعمل على توجيه أموالها من أجل رفاهية وتحسين وضع الشعب الإيراني الذي يعيش أكثر من 60% منه تحت خط الفقر.