وتابع: "كما نؤكد على الدعم العربي الكامل لحق الجمهورية السورية في استعادة الجولان المحتل وللبنانية مزارع شبعا ومرتفعات كفر شوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر، وحق لبنان باسترجاعهما".
وأضاف القرار: "نؤكد كذلك على أن القرار الأمريكي يتناقض مع مسؤولية الولايات المتحدة كعضو دائم في مجلس الأمن باحترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات المجلس، ونؤكد أيضًا بأن هذا الاعتراف لا يغير شيئًا من الوضعية القانونية للجولان السوري، بوصفه أرضًا احتلتها إسرائيل عام 67، وليس له أي أثر قانوني ولا ينشأ له أية حقوق أو تترتب عنه التزامات أو مزايا".
وشدد القرار على أن شرعنة الاحتلال وتقنينه هو نهج مرفوض كليًا، ويمثل انتكاسة خطيرة في الموقف الأمريكي، ومساسًا جوهريًا بمبادئ القانون الدولي بما يزيد التوتر في المنطقة، ويقوض جهود تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل في الشرق الأوسط، وإنهاء الاحتلال على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام.
وقال: "نكلف وزراء خارجية الدول الأعضاء بالعمل بكل الوسائل السياسية والديبلوماسية والقانونية للاستمرار لمجابهة الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وبتكثيف الاتصالات الثنائية والجماعية مع المجتمع الدولي بما في ذلك التقدم عبر الممثل العربي في مجلس الأمن دولة الكويت، بمشروع قرار إلى المجلس، وكذا استصدار رأي محكمة العدل الدولية بعدم شرعية وبطلان الاعتراف الأمريكي. ونكلف الأمين العام للجامعة لمتابعة التطورات في هذا الشأن، وتقديم تقرير حولها إلى مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري يعقد لهذا الغرض.