وكانت الصدمة كبيرة بعد غرق العبارة الأسبوع الماضي ومقتل مائة قتيل على الأقل فيما لا يزال 63 آخرون مفقودين، ما أعاد للواجهة تجاوزات مسؤولي لجان اقتصادية تدعي الانتماء إلى ميليشيات الحشد، وتسيطر على المشاريع والأراضي والمزادات، ليخرج ذوو الضحايا في تظاهرات رددوا خلالها «الفساد يقتلنا».
» تأكيد برلماني
وهذا ما أكده تقرير برلماني شارك في إعداده 43 نائبا، وكشف حجم الفساد في المحافظة التي تصل موازنتها إلى 800 مليون دولار.
ودخلت الميليشيات الطائفية، الموصل بعد طرد «داعش» منها، ولم تلق ترحيبا من سكان المدينة الذين اتهموا مسؤوليها الموالين للملالي بالسعي للمتاجرة من الحرب.
وأدى غرق العبارة التي كانت مكتظة بالنساء والأطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز وعيد الأم، رغم تحذيرات رسمية بارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، إلى إشعال فتيل النار في ملفات فساد كثيرة أخرى، في وقت ما زالت فيه قوات الشرطة تطارد العاكوب في عموم البلاد.
وفي شأن آخر، قال الرئيس العراقي، برهم صالح، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتدبرس»: إنه لا يرى أي معارضة فيما يخص استمرار وجود قوات أمريكية في بلاده طالما أنها ستبقى للمساعدة في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
ولفت صالح إلى توافق الكتل السياسية الرئيسية في بلاده حول أهمية وجودها، رغم سعي بعض النواب المحسوبين على نظام إيران لإعداد مشروع قرار يطالب بانسحابها.