وأضاف: إن الفريق الحكومي فوجئ باتصال من رئيس لجنة الرقابة الأممية لوليسغارد، طالبا التأجيل ويسأل عما إذا كانت هناك اشتباكات بالفعل في خطوط التماس حسبما أبلغه الطرف الآخر (الميليشيات الحوثية) وهو ما لم يكن حاصلا على الإطلاق.
ولفت إلى أن الفريق الحكومي نزل إلى خطوط التماس ولم تكن فيها أية اشتباكات.
ووفق مصدر في الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية، فإن الميليشيات الحوثية كانت قد كثفت خروقاتها خلال الساعات الأولى من الفجر، وأطلقت النار بكثافة صوب الأحياء السكنية المحررة دون رد من قبل المقاومة المشتركة التزاما منها باتفاق وقف إطلاق النار، وإدراكا بأن تكثيف الخروقات من قبل الميليشيات قبل ساعات من موعد الاجتماع يستهدف منع رئيس اللجنة من الحضور.
يشار إلى أن هذه الأساليب سبق وأن استخدمتها الميليشيات الحوثية مع رئيس اللجنة الأممية السابق الجنرال باتريك كاميرت.