وكان مدرب الصفا الوطني خالد المرزوق قد أوقف الاحتفالات بالصعود سريعا، رغبة منه في التركيز على لقاء الأنوار، الذي يسعى من خلاله إلى انهاء خطوة اخرى نحو الهدف المنشود بالحصول على درع بطولة المملكة لأندية الدرجة الثالثة.
أما الروضة، فيتسلح بالروح والاصرار في رحلته إلى رابغ من أجل الوصول للمباراة الختامية، عقب الاحتفالات التي شهدتها الأحساء الأسبوع الماضي، والدعم الكبير الذي قدمها رجالاتها للفريق الذي عاد إلى دوري الدرجة الثانية عقب غياب استمر لما يقارب الـ (20) عاما في دوري المناطق، بعد أن كان أحد أقوى فرق الأحساء، وأحد ممثليه في الدوري الممتاز لكرة القدم، حيث أنجب الفريق العديد من اللاعبين المميزين، الذين لعبو للأندية الكبار، وتمكنوا من تمثيل الأخضر في عدة مناسبات.