يشار إلى أن برنامج «بناء» الذي أطلقته «السعودية للكهرباء»، لبناء وتوظيف القدرات الوطنية وتوطين صناعة الكهرباء في المملكة، يهدف إلى دعم توطين الصناعات والخدمات في مجال الكهرباء والمحتوى المحلي في مشاريعها المختلفة، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات، التي تشمل تطوير سياسات وآليات لدعم وتحفيز المصنعين والمقاولين المحليين، ووضع سياسات وآليات لدعم وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحديد الفرص الاستثمارية للصناعة والخدمات.
أطلقت الشركة السعودية للكهرباء أمس بالرياض، ورش عمل للمُصنعين والمقاولين المحليين، لدعم توطين الصناعة والخدمات في مجال الكهرباء في المملكة، وتستمر لأربعة أيام.
وتستهدف هذه الورش، التي يقدمها نشاط الإمداد والعقود، ممثلا بإدارة التوطين والتأهيل في الشركة، المقاولين والمصنعين والموردين المحليين، وتتناول عرض إستراتيجية التوطين «بناء» لدعم المحتوى المحلي.
يشار إلى أن برنامج «بناء» الذي أطلقته «السعودية للكهرباء»، لبناء وتوظيف القدرات الوطنية وتوطين صناعة الكهرباء في المملكة، يهدف إلى دعم توطين الصناعات والخدمات في مجال الكهرباء والمحتوى المحلي في مشاريعها المختلفة، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات، التي تشمل تطوير سياسات وآليات لدعم وتحفيز المصنعين والمقاولين المحليين، ووضع سياسات وآليات لدعم وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحديد الفرص الاستثمارية للصناعة والخدمات.
يشار إلى أن برنامج «بناء» الذي أطلقته «السعودية للكهرباء»، لبناء وتوظيف القدرات الوطنية وتوطين صناعة الكهرباء في المملكة، يهدف إلى دعم توطين الصناعات والخدمات في مجال الكهرباء والمحتوى المحلي في مشاريعها المختلفة، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات، التي تشمل تطوير سياسات وآليات لدعم وتحفيز المصنعين والمقاولين المحليين، ووضع سياسات وآليات لدعم وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحديد الفرص الاستثمارية للصناعة والخدمات.