كما وجَّه الشكرَ لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ولمعالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة ولجميع المسؤولين في الوزارتين والمشاركين من جميع القطاعات الحكومية والأهلية، والعارضين ودُوْر النشر وكلَّ مَنْ أسهَمَ في إنجاح هذا الـحَدَث الثقافي البارز، وكذلك للزوَّار الذين توافدوا بكثافة إلى المعرض، إذ حظيَ المعرض بإقبالٍ كثيف تخطَّى حاجز المليون ومائتي ألف في ظلِّ تضافر مجهودات 30 لجنة رئيسة وفرعية، ضمَّت 550 من موظَّفي الوزارة و300 متطوع، مؤكِّداً أن نجاح المعرض خير معبِّر عن قيمة تكامُل الجهود وتنسيقها للوصول إلى أفضل النتائج من حُسْن تنظيم وأنشطة وفعاليات.
وشدَّد الكناني على أنَّ المعرض حرصَ في تنظيمه وفعالياته وهويته اللفظية والبصرية على أن يعكس المستَهدَفات الثقافية لرؤية المملكة 2030، وعبَّر شعارُه "الكتاب بوابة المستقبل" عن الإيمان بأنَّ المعرفة التي يمثِّلها الكتاب هي التي تشكِّل جسر العبور إلى مستقبلٍ مشرق للحضارة الإنسانية بأسمى معانيها.
وأوضَحَ أنَّ المعرض شهد في هذا العام عَرْض قرابة نصف مليون عنوان في شتَّى الحقول المعرفية، من 913 دار نشر سعودية وعربية وأجنبية، من أكثر من ثلاثين دولة، إلى جانب أجنحةٍ متعددةٍ لعددٍ من الجهات الحكومية والأهلية، إذ بلغ عدد العارضين والمشاركين 1750 عارضاً ومشاركاً، كما شهد المعرض حفلات توقيع كُتُب شملت 3 منصَّات توقيع لأكثر من 270 مؤلِّفاً، وكذلك تضمَّنَ المعرض جناح المؤلِّف السعودي، وهو إحدى مبادرات وزارة الإعلام لدَعْم المؤلِّفين السعوديين الأفراد الذين ليس لديهم دار نَشْر تتولَّى عَرْض مؤلَّفاتهم والترويج لها، وقد شارك في هذا الجناح 190 مؤلفاً بــ250 كتاباً.
وأوضح أنَّ المعرض لقي تغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، وأُصدرت نشرة يومية تغطِّي فعالياته وموجز معرض الكتاب المرئي، بالإضافة إلى أنَّ وسائل التواصُل الاجتماعي الخاصة بالمعرض حظيت أيضاً بمتابعة واسعة، فعلى سبيل المثال: حصد حسابه على "تويتر" أكثر من 383000 زيارة وبمعدل أكثر من 4 ملايين تفاعل.