وأشار في مجمل حديثه عن المجلس الاستشاري، إلى أن جميع المعلمين والمعلمات أعضاء في هذا المجلس وإن لم يحضروه، مضيفاً إن الأدوار التي يضطلع بها المجلس تشكل بعدا ومنظورا إيجابيا تجاه قضايا التعليم، وأن المعوقات التي يستشفها أعضاؤه من التجارب الميدانية تمثل خبرات ميدانية من شأنها أن تضع التشخيص السليم لمنظومة العملية التعليمية، وتسهم في تبني الحلول الإيجابية لتحسين مستوى أدائها، وترسم خارطة طريق واضحة لصانع القرار.
وعطفا على سرعة تنفيذ متطلبات المجلس الاستشاري، وتحديد أدواره ووظائفه، ووضع خططه بما يتماشى مع الأهداف المرسومة لأعماله المستقبلية، لفت وزير التعليم النظر إلى كونه من أهم المبادرات، التي تختصر الوقت والجهد على أصحاب القرار في وزارة التعليم، وتصنع قالبا مشتركا يضع المسؤول في إطار العمل الميداني التربوي، بعيدا عن الاجتهادات والآراء الفردية، التي قد تكون نتائجها ضبابية في ظل غياب العنصر الأهم ممن يعيشون واقع التجربة من المعلمين والمعلمات، الذين هم اليوم أعضاء فاعلون، ومساهمون في البحث عن مخارج وحلول من شأنها تجويد العملية التعليمية.
