وبين المهندس البنيان أن المهرجان يأتي ضمن موسم المنطقة الشرقية هذا العام ويشمل على عدد من الفعاليات منها وأهمها هو تجسيد قرية المهرجان التراثية بالهوية المعمارية والتراثية لسوق القيصرية بالإحساء والمسرح البحري المفتوح والكرنفال للمجاميع المسرحية وسوق الساحل الشرقي للحرف والصناعات اليدوية واستعراض القوارب الشراعية التقليدية وعروض الرياضات البحرية ومسابقات البحر والفنون الشعبية ومجلس النوخذة للرواية والقصة وعروض القطع الأثرية والتحف البحرية وأركان الأسر المنتجة والحياة اليومية بالقرية وركن الألعاب الشعبية، كما يحظى بمشاركة خليجية.
وأضاف المهندس البنيان أن اللجان المنظمة لمهرجان الساحل الشرقي تعمل على فعاليات المهرجان المختلفة المعززة لقوى الجذب السياحي في المنطقة، وتعميق هوية المهرجان من أجل أن يظهر في صورة لائقة بالمنطقة، مشيراً إلى أن المهرجان يعكس هوية المنطقة وموروثها الثقافي والتراثي، ويسهم في توفير الفرص الوظيفية لأبناء المنطقة، ويعبر عن تاريخ المنطقة ، كما يعتمد على المقومات السياحية ، حيث يعد المهرجان البحري الأول خليجياً، ويهدف إلى إبراز المقومات السياحية والتراثية البحرية في المنطقة، والعمل على استثمارها سياحياً وجذب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح للمنطقة، ويسهم في جعل سواحل المنطقة من أهم المقاصد السياحية، إضافة إلى تأصيل المقومات السياحية للمنطقة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، فضلاً عن تأصيل الهوية العمرانية والثقافية والبعد الحضاري للمنطقة، والذي أتخذ هذا العام في بناء القرية التراثية للمهرجان الطراز المعماري لقيصرية الإحساء.
