وكان عدد من أهالي جزيرة تاروت طالبوا بضرورة سن قوانين صارمة وتكثيف الحملات من قبل البلدية لمنع ظاهرة رمي مخلفات البناء، مؤكدين أن إلقاء مخلفات البناء من قبل المقاولين أمام المنازل والشوارع ظاهرة غير حضارية. وأشاروا إلى انتشار كميات كبيرة من مخلفات المباني في عدد من أحياء جزيرة تاروت، وتسببت في تشويه الأحياء بسبب المخلفات التي تركها المقاولون.
وأوضح المواطن علي الحبيب تراكم المخلفات التي تركها المقاولون في حي الأندلس بتاروت بدون أي اعتبار للسكان، مؤكدا أنها أزعجت أهالي الحي، مطالبا بضرورة محاسبة المتسبب في تراكم مخلفات البناء بالحي وما تسببه من تلوث بصري وأضرار بيئية.
وطالب محمد العقيلي الجهات المعنية بتطبيق إجراءات عقابية صارمة تجاه المخالفين، مشيرا إلى أن الأنقاض تحولت إلى تلال عشوائية تشوه وجه عدد من الأحياء، كما أن ظاهرة رمي المخلفات باتت تؤرق الأهالي، داعيا بلدية تاروت إلى التدخل عاجلا لحل هذه المشكلة واتخاذ الإجراءات المناسبة ومحاسبة المتسببين بهذا الأمر، وإصدار أشد العقوبة بحقهم.
وقال المواطن عبد الله الصادق: ظاهرة رمي الأنقاض منتشرة في عدد من أحياء الجزيرة. داعيا مراقبي البلدية إلى تكثيف جولاتهم على الأحياء وفرض أشد العقوبات وغرامات مالية على من يرمي مخلفات البناء في الحي.