أما حسن إسكندراني، فذكر الألوان الفنية ومنها الدانة واللون المكي واليماني من يمين البيت الحرام والصنعاني والمجرور والودياني، وكانت في منطقة الطائف.
وتحدث زريقان عن الأقاليم الخمسة الأخرى في المملكة، ففي القصيم كان هناك السامري الذي اتجه فيما بعد شمالا، إلى حائل، وسمي بـ«سامري حائل»، واتجه جنوبا إلى وادي الدواسر وبيشة، وحدث له الكثير من التغييرات والإضافات أثناء التنقل بين الأقاليم.
وقد ساهمت المؤسسات الرسمية بعد أن نشأت وتطورت في الإنتاج الموسيقي وانتشاره، وأيضا مسرح الإذاعة في جدة الذي نقل الشكل الحديث للموسيقى السعودية. فيما أشار مدير الندوة الدكتور علي زعلة في اختتام الندوة إلى أن هناك تاريخا غير مدون أو موثق للفنون الموسيقية في المملكة، وخاصة الفلكلور والموسيقى، والتي مرت بأطوار لافتة، وسبق أن تأسس لها في الستينيات ميلادية ما يشبه المؤسسات الرسمية عبر فرق الإذاعة والتلفزيون حتى جمعيات الثقافة والفنون فيما بعد.
وأشار مدير جمعية الثقافة والفنون سابقا سلطان البازعي بأن تاريخ الموسيقى يحتاج إلى توثيق، وأن تكون هناك دراسات أكاديمية حوله، وأن توثق هذه الأبحاث التراث، وأن تعتني المؤسسات الثقافية بهذا الشأن، وأن تقام الندوات حولها بعناية متخصصين، وهذا الأمر يبدو سيتحقق قريبا مع إنشاء معهد الموسيقى في المملكة، والذي سيكون نتاج رؤية المملكة 2030.