دائما ما كان نجوم ألعاب القوى السعودية سفراء غير اعتياديين للرياضة السعودية في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية والعالمية، تلك التي شهدت على العديد من الإنجازات التي خلدها التاريخ لرياضة المملكة العربية السعودية.
ومنذ الإنجاز الأكبر الذي سجله العداء السعودي هادي صوعان بحصوله على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية (2000) بسيدني، كانت المنتخبات السعودية لألعاب القوى تزخر بالنجوم العالميين في مختلف السباقات، وكلما غابت شمسها عادت بشكل أكثر قوة، مبرزة العديد من الأسماء الجديدة، التي تحمل طموحات كبيرة للرياضة السعودية. سباق السرعة، وهو سباق الـ (100) م، لم يكن سباقا يبرز فيه لاعبو ألعاب القوى السعودية، قبل أن يتصدر العداء جمال الصفار المشهد الآسيوي بخطفه ذهبية دورة الألعاب الآسيوية ببوسان، إضافة للعديد من الميداليات الذهبية على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي. ويبدو أن تألق العداء التاريخي لألعاب القوى السعودية، قد فتح الأبواب أمام تألق جيل جديد في هذا السباق، فقد تعددت الأسماء والألقاب، لكن علي الماس، القادم من الأحياء الفقيرة في جدة، قرر كتابة اسمه بأحرف من ذهب، بعدما سجل اسمه كأول عداء سعودي يحصل على الميدالية الذهبية في تاريخ المشاركات السعودية في البطولات الآسيوية للناشئين، عقب أن تمكن من إحراز ذهبية سباق الـ (100)م، مسجلا وقتا قدره (10.56) ث، ليعلن عن نفسه كأيقونة جديدة للعبة ألعاب القوى السعودية.