كما تطرق آل خليفة إلى أوجه الشبه بين الرؤيتين للبلدين الشقيقين، ومن أوجه التشابه إيمان القيادتين في البلدين بأهمية التطوير المدروس، عطفا على الاستثمار الأهم وهو المواطن والكوادر البشرية، فهي المستفيدة من الإصلاحات وصولا إلى استثمار البلدين في الميزات النسبية.
تناول الشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة في محاضرته (مملكتان بين رؤى التقدم والأمن الإقليمي) ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمملكة البحرين، ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب، أبرز التحديات الإقليمية وتداعياتها التي تواجهها الرؤيتان 2030.
كما بيّن آل خليفة ما يجمع بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية من وشائج القربى والنسب ووحدة المصير وتناغم القيادتين القائم على أساس متين من الصلات والمقومات، ما جعل علاقتهما في مستوى النموذج الأمثل للأخوة والتضامن بين الأشقاء.
كما تطرق آل خليفة إلى أوجه الشبه بين الرؤيتين للبلدين الشقيقين، ومن أوجه التشابه إيمان القيادتين في البلدين بأهمية التطوير المدروس، عطفا على الاستثمار الأهم وهو المواطن والكوادر البشرية، فهي المستفيدة من الإصلاحات وصولا إلى استثمار البلدين في الميزات النسبية.
كما تطرق آل خليفة إلى أوجه الشبه بين الرؤيتين للبلدين الشقيقين، ومن أوجه التشابه إيمان القيادتين في البلدين بأهمية التطوير المدروس، عطفا على الاستثمار الأهم وهو المواطن والكوادر البشرية، فهي المستفيدة من الإصلاحات وصولا إلى استثمار البلدين في الميزات النسبية.