ومع أن النصر يشارك في الآسيوية بفريق يفتقد لأهم أوراقه المتمثلة في المغربي نورالدين أمرابط والنيجيري أحمد موسى والبرازيلي بيتروس ومواطنيه برونو أوفيني ومايكون بيريرا (المصاب)، إلا أن مدربه البرتغالي روي فيتوريا وعد بتصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات، خصوصاً في الجانب الدفاعي الذي ظهر في أسوأ حالاته واستقبل خمسة أهداف في آخر مباراتين.
وفي المقابل، فإن الوحدة السادس برصيد 36 نقطة يأمل في تكرار سيناريو مباراة الذهاب واستعادة نغمة الفوز، التي غابت عنه في آخر مباراتين ولكن يحسب للفريق بقيادة مدربه المصري أحمد حسام ميدو، اللحاق بالمنافس وإدراك التعادل قبل النهاية في كلتا المباراتين ولعل تعادله مع الهلال المتصدر على ملعب الأخير وبين جماهيره يعتبر بمثابة فوز، لاسيما أنه دخل المباراة وسط غيابات عدة بسبب الإصابات المختلفة، التي تفشت في صفوفه.