الجماهير الاتحادية كعادتها، لن تدع «النمور» يصارعون لوحدهم، فقد أكد عشاق العميد رحيلهم خلف الفريق؛ من أجل تقديم الدعم اللازم لهم في المباراة المهمة؛ كونها تأتي أمام فريق منافس يجب تعطيله، لتسهيل مهمة البقاء في الدوري الممتاز.
عاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد إلى مربع الأزمات، عقب الخسارة الكبيرة التي تعرض لها أمام الوحدة الإماراتي في منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا، حيث وضح على لاعبيه التشتت بين متطلبات النجاة من مقصلة الهبوط في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وبين الرغبة في العودة لملامسة الذهب الآسيوي.
ويبحث الاتحاد تحت قيادة مدربه التشيلي سييرا إلى العودة سريعا لسكة الانتصارات، من خلال التفوق في اللقاء الذي يخوضه خارج أرضه وبعيدا عن جماهيره أمام الحزم في الجولة الـ(24) من دوري الأضواء، أملا في التقدم بشكل أكبر في جدول الترتيب العام، الذي يحتل فيه المركز الرابع عشر برصيد (19) نقطة.
الجماهير الاتحادية كعادتها، لن تدع «النمور» يصارعون لوحدهم، فقد أكد عشاق العميد رحيلهم خلف الفريق؛ من أجل تقديم الدعم اللازم لهم في المباراة المهمة؛ كونها تأتي أمام فريق منافس يجب تعطيله، لتسهيل مهمة البقاء في الدوري الممتاز.
الجماهير الاتحادية كعادتها، لن تدع «النمور» يصارعون لوحدهم، فقد أكد عشاق العميد رحيلهم خلف الفريق؛ من أجل تقديم الدعم اللازم لهم في المباراة المهمة؛ كونها تأتي أمام فريق منافس يجب تعطيله، لتسهيل مهمة البقاء في الدوري الممتاز.
