» فحوى الرسالة
وأضاف، خلال استعراضه فحوى الرّسالة الأخيرة التي وجهها بوتفليقة للأمة: في هذا الظرف الخاص ألتقي اليوم الإعلام في لحظة تاريخية، تشهدها الجزائر، ستسمح لكم جميعا بالمساهمة والمشاركة في بناء الجمهورية التي يتطلع إليها الجزائريون.
وأضاف: إن الجزائر فوق الجميع ولا طموح يسمو فوق طموح الشّعب السيّد ولا قدسية تعلو فوق قدسية الوطن، الجزائر المنشودة التي يتطلّع إليها الشارع الجزائري وعلينا جميعا المحافظة عليها.
وعن موعد إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة، قال بدوي: نحن بصدد تشكيلها والتشاور حولها، مؤكّدا أنها ستمثل كل الطاقات الشبّابية من بنات وأبناء الجزائر، لنكون في مستوى طموحات الشعب، ستكون حكومة «تكنوقراط، تحوي كل الأطياف السياسية».
وبشأن الصيغة القانونية التي ستسمح لبوتفليقة للبقاء في الحكم، بعد يوم 28 أبريل المقبل، قال بدوي: إن المرحلة الانتقالية والندوة التي قررها بوتفليقة استجابة لمطالب الشعب هي الصيغة.
» مظاهرات اليوم
وحول المظاهرات المقرر خروجها اليوم الجمعة أوضح بدوي أن القيم التي يتحلى بها الجزائري، المتمثّلة في الاستماع والحوار هي التي ستسمح باحتواء كل الخلافات التي تجعلنا نتقدّم للأمام في هذه المرحلة.
من جهته، نفى نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة حل البرلمان بغرفتيه، فيما قال بشأن ردود الفعل الدولية تجاه حراك الشارع: إن الجزائر أقامت شراكات مع العديد من الدول ويتطلع الجميع أن تستمر في دورها على الساحة الإقليمية، مضيفا: نرفض التّدخل في الشؤون الداخلية، الاهتمام مفهوم والتدخل مرفوض رفضا باتا، وزاد: علينا ممارسة أقصى اليقظة لعدم السّماح لأي جهة بالدخول في شؤوننا الدّاخلية.