وأشار المعجب خلال اجتماعه الأول برؤساء دوائر المتابعة بالفروع والمقر الرئيس, بحضور وكيل النيابة العامة الشيخ شلعان بن راجع الشلعان أنه وبعد صدور الأمر الملكي باعتماد تسمية النيابة العامة وارتباطها مباشرة بخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وما يحمله ذلك من دلالة سامية ومعاني جليلة ترتكز على الفصل بين السلطة التنفيذية والنيابة العامة بما يضمن مباشرتها لأعمالها بكل حياد ودون تأثير من أي جهة كانت.
وقال: إنه وحرصاً منا على تطوير العمل والارتقاء به وتتبع مكامن الخل ومعالجة بما يتوائم مع ذلك فقد تم صدور قرارنا بفصل المتابعة عن دائرة التفتيش وجعلها دائرة مستقلة مرتبطة بنا وتحت إشرافنا مباشرةً .
وبين أن متابعة عمل الدولة مع دقة الإنجاز وإتقانه حظيت باهتمام خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- مستهدفين بذلك أن تكون بلادنا نموذجاً رائداً في العالم على كافة الأصعدة .
واختتم كلمته بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين على ما تلقاه النيابة العامة من ثقة واهتمام ورعاية, سائلا الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الرشيدة ووطننا وأن تكلل الأعمال والجهود المبذولة كافة بالنجاح والتوفيق وفق تطلعات ولاة الأمر في هذا الشأن.