ورحّب سمو وزير الثقافة في كلمته بمشاركة مملكة البحرين الشقيقة في المعرض بوصفها "ضيف الشرف" للدورة الحالية، مؤكدًا بأن المشاركة تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، قيادةً وشعبًا.
وأضاف: "يأتي معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام تحت شعار "الكتاب.. بوابة المستقبل" من منطلق الإيمان العميق بدَوْر معارض الكتاب في تنشيط الحراك الثقافي, وفي إطار الجهود الهادفة إلى إيجاد بيئة ثقافية جاذبة، ليكون لبنةً أساسية في الصرح الثقافي الذي تستهدفه رؤية المملكة 2030، التي أكَّدت على أنَّ الثقافة أحد مقوِّمات جودة الحياة، والتي يشكِّل التقدُّم الثقافي عنصرًا أساسيًا لها", مشيدًا بالمكانة التي يحتلها معرض الرياض الدولي للكتاب في الوقت الراهن "حيث أصبح أكبر من مجرَّد كونه معرضًا للكتاب، وبات تظاهرةً ثقافيةً كبرى تحتفي بالإبداع وتحتفل بالمعرفة".
وتطرّقت كلمة سمو وزير الثقافة إلى تدشين وزارة الثقافة وإطلاقها لرؤيتها وتوجهاتها لخدمة القطاع الثقافي في حفل سيقام يوم 27 مارس الجاري، معلنًا في الوقت ذاته عن تولي وزارة الثقافة لمسؤولية تنظيم معرض الرياض الدولي للكتاب، ابتداءً من دورة العام المقبل 2020م, موجهًا شكره العميق لكلِّ مَنْ عَمِلَ على المعرض، خصوصًا وزارة الإعلام، ولكلِّ مَنْ شارك فيه من دُوْر النشر والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
بعد ذلك تم تكريم رواد السينما السعودية وهم: عبدالله المحيسن، إبراهيم القاضي، سعد خضر، هيفاء المنصور، إبراهيم الحساوي والراحل سعد الفريح والراحل خليل الرواف, كما تم تكريم المؤلفين الفائزين بجائزة الكتاب، وهم: الدكتور عبدالله المفلح عن كتاب "التفكير واللغة والتفاعل النفسي"، محمد بن عبدالله السريع عن كتاب "معرفة خطوط الأعلام في المخطوطات العربية"، مقبول العلوي عن رواية "زهور فان غوخ"، الشاعر حسن الصلهبي عن مجموعته الشعرية "المخبوء في خد القناديل"، وصالح النفيسة ومحمد النذير عن كتاب "قيادة التدريس الاحترافي".
وفي نهاية الحفل كرم نائب وزير الثقافة سمو الشيخة مَيّ بنت محمَّد آل خليفة بدرع تذكاري، ثم زار جناح دولة ضيف الشرف مملكة البحرين، واطلع على ما يحتويه من مؤلفات وصور تبرز الجانب الثقافي والحضاري لمملكة البحرين الشقيقة.