وقال المدير العام للمنظمة: يتعين أن نكون يقظين ومستعدين للفيروس الجديد، فتكلفة علاج انتشار الفيروس سوف تفوق بكثير إجراءات الوقاية“.
وأظهرت دراسات عن هذا الانتشار أن واحدا من كل 5 من سكان العالم أصيب في العام الأول وبلغ معدل الوفيات 0.02 %.
ويحذر خبراء الصحة العالميون والمنظمة من خطر تحور فيروس أكثر خطورة من فيروسات الإنفلونزا، وانتقاله من الحيوانات إلى البشر ليصيب مئات الآلاف.
يذكر أن فيروسات الإنفلونزا عديدة ومتغيرة وتصيب نحو مليار شخص كل عام في موسم انتشارها. ومن بين حالات الإصابة هناك ما بين 3 ملايين و5 ملايين حالة خطيرة تؤدي إلى وفاة ما بين 290 ألفا و650 ألفا كل موسم.
