وأججت هذه الأزمة الجديدة التي حرمت البلاد من المياه والنور والاتصالات حدة الصراع على السلطة بين الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه في يناير رئيسا بالوكالة واعترف به حوالي خمسين بلدا.
وبحسب «فرانس برس»، نظم كلاهما السبت تجمعات في كراكاس، فدعا غوايدو إلى مسيرة وطنية في العاصمة لدفع مادورو إلى مغادرة السلطة، وكرر استعداده للسماح بتدخل عسكري أجنبي، في حين ندد مادورو الذي قام بظهوره العلني الأول منذ بداية انقطاع التيار، بما اعتبره «هجوما الكترونيا» في «حرب الكهرباء» التي تشنها الولايات المتحدة.
وفي كراكاس كان عشرات المسافرين على الرحلات التي ألغيت، ينتظرون الفرج في مطار مايكيتيا الدولي.