ويعـد مشروع تعدين اليورانيوم أحد مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة العربية السعودية، الذي سيعزز زيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجارياً، حيث تهدف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى المساهمة في تنويع مزيج الطاقة الوطني لتوفير متطلبات التنمية الوطنية المستدامة التي تنص عليها رؤية المملكة الطموحة 2030، وذلك بمتابعة مستمرة من قبل معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح الذي وجّه بضرورة استمرارية تطوير الكوادر الوطنية، حيث يعـد هذا التطوير من أساسيات البنية التحتية اللازمة لإدخال هذا النوع من التقنيات إلى مزيج الطاقة الوطني.
وتعمل المدينة حالياَ بالشراكة مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية على المرحلة الأولى لمشروع استكشاف خامات اليورانيوم والثوريوم بالمملكة، الذي يتطلب عدداً كافياً من الكفاءات الوطنية المؤهلة في هذا المجال، حيث سيُمَكن البرنامج التدريبي من إكساب المختصين المهارات الفنية اللازمة للعمل في المشروع السعودي.