DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

95 نزيلة بلا مرافق في «أمل الدمام»

95 نزيلة بلا مرافق في «أمل الدمام»
95 نزيلة بلا مرافق في «أمل الدمام»
مبنى المجمع بالدمام (اليوم)
95 نزيلة بلا مرافق في «أمل الدمام»
مبنى المجمع بالدمام (اليوم)
ثلاثة أقسام تضم ما يقارب 95 نزيلة بلا مُرافق، في حالات ما بين البسيطة والمتوسطة والأخرى التي لا يمكن فيها للمريضة السيطرة على نفسها، معرِّضة خطرها على الآخرين، ومدة زمنية مجهولة لإقامة النزيلات في مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام.
وأوضح استشاري الطب النفسي في المجمع د. عبدالسلام الشمراني لـ«اليوم»: أن أغلب الحالات النزيلة في المستشفى هي حالات نفسية شديدة جدًا لا يمكن السيطرة عليها في العيادات، بل تحتاج إلى تنويم؛ لكون المريضة تمثل بها خطرًا على نفسها وعلى الآخرين، فيتم بقاؤها حماية لها ولهم، مشيرًا إلى أن أغلب الحالات التي تحتاج إلى تنويم تندرج تحت حالات الانفصام، أو الاكتئاب الشديد، أو الهوس، وفيما يخص الحالات البسيطة والمتوسطة، فيمكن السيطرة عليها من خلال المتابعة في العيادة دون الحاجة إلى البقاء كالقلق، والوسواس، والاضطرابات الشخصية.
» إقامة النزيلات
وأكد الشمراني عدم وجود مدة زمنية محددة لتواجد النزيلات، فكل منهن تواجدها مختلف بحسب حاجة حالتها إلى العلاج، فبعضها يستلزم أياما إلى أن تتم السيطرة عليها، والبعض الآخر يستلزم أسابيع أو أشهر، ففي النوع المقاوم من الحالات الشديدة تصبح المريضة بحاجة إلى وقت أطول إلى أن تتجاوب مع الأدوية وتتماثل للشفاء، ولكن في غالب الأمر لا تتجاوز الحالات شهرًا ليتم السيطرة عليها، وتصبح في وضع عقلي ونفسي يسمح لها بالاختلاط مع العائلة والمجتمع.
» منع المرافقات
من جهة أخرى، أكد الشمراني أن مجمع الأمل يمنع وجود المرافقات مع النزيلات، حفاظًا على خصوصية المرضى، إضافة إلى كون وجود المرافق قد يحدث نوعًا من الاضطراب للعملية العلاجية، فبعض الحالات تكون متهيجة وعنيفة، ولا يسلم المرافق حينها من الأذى.
» برامج المجمع
وفيما يخص أنشطة وبرامج المجمع، فقد بيَّن الشمراني أن المريض في بداية تنويمه يكون في حالة عقلية لا تسمح له بالتجاوب مع الأنشطة والبرامج التي تقدم له، فيكون مشغولًا بالأعراض التي يمر بها خلال فترة مرضه، سواء كانت اعتقادات خاطئة في داخله، أو أصواتا ومناظر لا يسمعها ولا يراها غيره، ولكن بعد التحسن مع العلاج يبدأ المريض بالدخول إلى الأنشطة مثل التأهيل بالعمل والتي تتضمن: الأشغال اليدوية والخياطة والرسم، والأعمال الحرفية، إضافة إلى وجود جلسات علاجية يقدمها الفريق العلاجي من أطباء وأخصائيين وممرضين، الذين يقدمون الخدمات للمرضى، كالحديث عن أعراض المرض برفقة الأخصائية النفسية بعد أن تصبح المريضة أكثر وعيًا بعدم حقيقة الأمراض التي تعاني منها، كما أن هناك جلسات أخرى تقام مع الأخصائية الاجتماعية للبحث في المشاكل العائلية التي تعيشها المريضة والتي أدت إلى التعرض للمرض أو زيادة حدته.
المزيد من المقالات