وبحسب الأطباء فإن التشخيص والتقييم السليم للمرض وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للميكروب والجرعة الصحيحة للتعامل مع الميكروب أكثر أهمية وفاعلية من طريقة أخذ المضاد الحيوي سواء عبر الفم أو الوريد، إلى جانب وجود بعض الحالات المرضية التي يقتضي فيها الحصول على المضاد الحيوي عن طريق العضل أو الوريد مثل التهاب السحايا الجرثومي الحاد أو أن يصاحب المرض قيء شديد أو إن كانت حالة المريض العامة سيئة أو في غيبوبة.
ساد اعتقاد بين العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» يفيد بأن إعطاء المضادات الحيوية عبر الحقن العضلي أو الوريدي أقوى وأسرع في العلاج من المضادات الحيوية الفموية التي تؤخذ عبر الفم كالأقراص والشراب.
علميا وطبيا، هذا الكلام عار تماما عن الصحة، فقوة المضادات الحيوية وسرعتها في العلاج لا تتوقف على طريقة أخذها، بل على فاعليتها العلاجية وقدرتها في القضاء على الميكروب المسبب للمرض.
وبحسب الأطباء فإن التشخيص والتقييم السليم للمرض وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للميكروب والجرعة الصحيحة للتعامل مع الميكروب أكثر أهمية وفاعلية من طريقة أخذ المضاد الحيوي سواء عبر الفم أو الوريد، إلى جانب وجود بعض الحالات المرضية التي يقتضي فيها الحصول على المضاد الحيوي عن طريق العضل أو الوريد مثل التهاب السحايا الجرثومي الحاد أو أن يصاحب المرض قيء شديد أو إن كانت حالة المريض العامة سيئة أو في غيبوبة.
وبحسب الأطباء فإن التشخيص والتقييم السليم للمرض وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للميكروب والجرعة الصحيحة للتعامل مع الميكروب أكثر أهمية وفاعلية من طريقة أخذ المضاد الحيوي سواء عبر الفم أو الوريد، إلى جانب وجود بعض الحالات المرضية التي يقتضي فيها الحصول على المضاد الحيوي عن طريق العضل أو الوريد مثل التهاب السحايا الجرثومي الحاد أو أن يصاحب المرض قيء شديد أو إن كانت حالة المريض العامة سيئة أو في غيبوبة.