واحتفت الجمعية بالناصر، بعرض فيلم وثائقي يستعرض سيرته ومسيرته في الثقافة والأدب، إضافة إلى العمل الإداري على مدى أربعة عقود، ثم مشهد مسرحي من سيناريو الضيف المكرم، قدمه الممثل علي عيد، بإخراج عقيل خميس، كما رافق العرض بعض من المعزوفات الموسيقية للعازفين علي عيد وعثمان ثامر.
» تقدير وعرفان
وقال مدير الجمعية يوسف الحربي،: «سعينا وما زلنا نسعى للاحتفاء بالمؤثرين في الحراكين الثقافي والفني، هذا النشاط، الذي أصبح تقليدا ملهما يعكس ما قدمه المكرم في سبيل تأصيل وتطوير الثقافة والفنون... وليكون اعترافا قادرا على تقديم مَنْ امتلك الخبرة والتجربة للأجيال المعاصرة، مقدرين لهم جهودهم جميعا».
» امتنان ووفاء
وأعرب الناصر عن امتنانه للجمعية مقدراً هذا الوفاء بقوله: «نحن نأتي هنا لأننا نحب الفن والأدب والفكر والثقافة، ونحب الوطن، والإنسان وكل منا يجتهد ليعبر عن تلك المحبة باللغة، التي يجيدها، بالقصة أو الرواية أو المعزوفة الموسيقية أو القصيدة أو المسرحية أو الفيلم السينمائي أو اللوحة التشكيلية، ولا أتصور أن هناك ما هو أجمل ولا أروع من الفن للتعبير عن علاقة الحب هذه، تعلمت أن مَنْ ليس له خير في أهله ليس له خير في وطنه، فتكريمي هو تكريم لمدينتي، تلك المدينة الوادعة التي شكلت ذاكرتي وخياراتي في الحياة بناسها الطيبين».
» 16 شخصية
وأشار مشرف البرنامج الثقافي عبدالله الحسن، إلى أن التكريم امتد لليوم الثاني بندوة حوارية حضرها أصدقاء المكرم والعديد من الأسماء الثقافية والأدبية والفنانون ممن وقف بجوارهم أثناء تجاربهم الثقافية والأدبية، إضافة لشهادات ممن عاصر هذه المسيرة، مستعرضين بعض المواقف وطريقة التعامل مع الضيف.
