وأوضح المختص بالشأن السياحي علي اليوسف أن المملكة تمتاز بتنوع جغرافيتها واحتوائها على كنوز تاريخية من قبل الميلاد.
وقال: نعمل حاليا على موقع «بئر هداج» في تيماء الذي يعد أيقونة تراثية متميزة ويعود إلى القرن الـ 19 قبل الميلاد، وتم الحفاظ عليه والاهتمام به من قبل المملكة وتحديدا في عهد الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز، فيما يحظى باهتمام وزيارة العديد من داخل وخارج المملكة.
وأضاف: في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا الرشيدة لقطاع السياحة والتراث الوطني تشجعت أنا وزميلتي الباحثة افتخار المطيري المرشدة السياحية باللغة الفرنسية، للقيام بهذا البحث الذي يعتمد في فكرته الأساسية على كيفية الترويج لهذه الأيقونة التراثية وبالتالي استثمارها اقتصاديا بغرض جذب عدد كبير من الزوار، فيما سيتم نشر نتائج هذا البحث باللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى اللغة العربية طبعا.
» مردود اقتصادي
من جهتها ترى الباحثة والمرشدة السياحية افتخار المطيري أن تيماء غنية بمواقع تاريخية نادرة ومتميزة، حيث تعاقبت عليها حضارات ومراحل تاريخية متفرقة كالثمودية والآرامية والنبطية والكوفية والإسلامية في مرحلتيها المبكّرة والمتأخرة، فضلا عن النقوش والمعثورات القديمة التي تعود إلى منتصف الألف الثانية قبل الميلاد، وهي في ذات الوقت ممر على طريق دولي، كان يوما طريقا للقوافل التجارية ومحطة توقف، لذا فإن استثمار مواقعها اقتصاديا مطلب مهم من شأنه أن يضيف مزيدا من الحراك الاقتصادي السياحي الذي سينعكس على أفراد المجتمع المحلي.
وأضافت: أنا على يقين بأن هذا البحث سيكون له صدى إيجابي كبير على المستويين المحلي والدولي، حيث سنقوم بنشره في إحدى المجلات المحكمة علميا، وسيتم عرضه كورقة عمل في عدد من المؤتمرات ذات العلاقة محليا ودوليا.