وتطرق مالك المتحف عبد الرزاق عبد العزيز العرب لصناعة الدلة الأحسائية قائلا: في البداية يتم عمل مخطط لبدن الدلة وخدها باستخدام المقص ويختلف دقق الدلة، فبعضهم يستخدم مقاسا معدا مسبقا كمقياس، يمرر المقص على حدوده وبعضهم يعتمد على خبرته في قص القطعة المباشرة، ثم يقارب القطعتين من بعضهما ويقوم بقرض طرفيهما وتعرف بكرتين وقعود متقابلتين بحيث يتم ثنيهما مباشرة مع بعضهما البعض، ثم عملية الطرق باستخدام مطرقة خاصة مع تسخين مناطق الطرق لدرجة الاحمرار، بعدها صنع القاعة (تقص على شكل دائري وتطرق ويقص أطرافها بطريقة بكرتين وقعود أيضا، ليثبت ببدن الدلة عليها بإحكام عن طريق مقابلة مناطق التماس (منطقة البكرتين والقعود) والتي تكون متعاكسة ليسهل تطريقهما، ثم مصب الدلة (خشم الدلة) فبعض الصفارين يقوم بتصنيعه ثم تثبيته، وبعضهم يقوم بتطريقه ويكون من أصل بدن الدلة، ثم الممسك والميذنة والدقمة وهي قطع يتم صبها باستخدام قالب طباعة خاص يسمى (الدريجة)، وهو عبارة عن قطعتين متقابلتين، ويتم عمل عجينة من الرمل والدبس لتساعد على عمل الطبعة، يتم بعد ذلك تشذيب الدلة من الزائد ثم صقلها باستخدام الرصاص والشناذر ثم الشناذر مع التسخين باستخدام قطعة جلدية.
وقال: هناك أدوات تستخدم منها صندالة أشكال وألوان وأحجام، وقالب صب يد الدلة، وعدت النقش على الدلة ووجود نحاس خاص كان يباع في القيصرية وكان وقتها يجلب من العراق.
وبين العرب أن أجزاء الدلة من الأعلى للأسفل هي القرط والدقمة، العقرب، الميذنة، الغطاء، يد الدلة (العروة)، المصب، الخد، الخصر، القاعة.
