أما عن الحلول لضمان وجود ألعاب إلكترونية غير مضرة، أشار إلى أن ذلك يكون باتباع الشروط الموجودة في الألعاب، من أعمار وفئات، ومن ضمنها على سبيل المثال: منظومة أبل، إذ يتلقى الأب طلبا من الابن، وفي حال موافقة الأب على اللعبة يتم تنزيلها من خلال الاطلاع على العمل المناسب لهذه اللعبة، من أجل إضافتها.
أوضح المختص في المجال التقني فيصل السيف أن الأسرة هي المُشرف الأساس على الألعاب الرقمية التي يمارسها الأطفال، موضحا أنه إذا لم يقم الأبوان بالتوعية حول نوعية الألعاب فالخطأ يقع عليهما وليس على أطفالهما، وهذه نقطة محورية.
وقال السيف: «إن تقنين استخدام الأطفال لهذه الألعاب يكون بالإشراف عليهم، وإشراكهم في فعاليات فعلية فيزيائية، كذلك تقنين بعض أساليب الأهل في إعطاء الأطفال للأجهزة الذكية، جميعنا نُخطئ في ذلك، لكن علينا أن نتخذ الإجراء في ذلك، فالعالم الإلكتروني مطلوب فيه الإشراف الأبوي، وعدم رمي الطفل في غابة دون توعيته وأخذه إلى الأماكن السليمة».
أما عن الحلول لضمان وجود ألعاب إلكترونية غير مضرة، أشار إلى أن ذلك يكون باتباع الشروط الموجودة في الألعاب، من أعمار وفئات، ومن ضمنها على سبيل المثال: منظومة أبل، إذ يتلقى الأب طلبا من الابن، وفي حال موافقة الأب على اللعبة يتم تنزيلها من خلال الاطلاع على العمل المناسب لهذه اللعبة، من أجل إضافتها.
أما عن الحلول لضمان وجود ألعاب إلكترونية غير مضرة، أشار إلى أن ذلك يكون باتباع الشروط الموجودة في الألعاب، من أعمار وفئات، ومن ضمنها على سبيل المثال: منظومة أبل، إذ يتلقى الأب طلبا من الابن، وفي حال موافقة الأب على اللعبة يتم تنزيلها من خلال الاطلاع على العمل المناسب لهذه اللعبة، من أجل إضافتها.
