خلصت دراسات اجتماعية ونفسية قام بها علماء من جامعة بيردو الأمريكية، درست تأثير الألعاب الشيطانية على لاعبيها إلى أنها تتدرج مع اللاعبين من الإدمان والعزلة حتى الانتحار والموت مروراً بمرض قصر النظر وتدهور الحالة النفسية ونشوء حالة عدائية مع المقربين والمجتمع. كما تدفع اللاعبين إلى عدم ممارسة أي نشاط بسبب الإرهاق الذهني الذي يتعرض له خلال اليوم، وتصيب الطفل بالعزلة والانطوائية بحيث لا يتفاعل اجتماعياً مع الأهل والأصدقاء ويفضل اللعب والتفاعل الإلكترونيين عن الحقيقي، كما أن تركيز الشخص لفترة طويلة يمكن أن تصل إلى ثلاث ساعات متواصلة في شاشة الأجهزة الذكية، ينتج عنه إصابة العين بالإرهاق الشديد والالتهابات، ويشعر المستخدم بالصداع لفترات طويلة إلى أن يصبح مزمنا. وتتدهور الصحة النفسية خصوصاً إذا فشل الشخص في تحقيق نتائج عالية في لعبته ما يزيد من فرصته في الإصابة بالاكتئاب الحاد.