ومن جانبه، استعرض المساعد التعليمي علي الشهري مؤشرات الأداء الإشرافي والمدرسي، والأساليب الإشرافية، وبرنامج نور، واستقطاب القيادات المدرسية، مقدماً شكره وتقديره للمشرفين التربويين؛ لجهودهم، وتميز أعمالهم، مشيرا إلى ضرورة تحديث بيانات المعلم والمدرسة، وتسليم بطاقة الأداء الوظيفي، ودور المشرف التربوي حيال ذلك، والأساليب الإشرافية على مستوى المكتب، وأهمية بذل مزيد من الجهود في تنفيذها، والاختبار المهني للمعلمين.
وأكد المساعد المدرسي عبدالله القرني ضرورة تركيز جهود المشرفين التربويين على مدارس التنسيق، وتناول تزويد المدارس بالأجهزة المكتبية والتقنية، مؤكدا على قادة المدارس برفع الاحتياج المدرسي من التجهيزات عبر منصة «إسعاد»، منوهاً إلى أن الاحتياج السنوي من التجهيزات، لا صلة له بالاحتياجات الطارئة، كما تناول شؤون النقل المدرسي، وتوجه وزارة التعليم إلى التوسع فيه، موضحاً الآلية الجديدة في ذلك، التي ترتكز على ربط الطلاب المشمولين بخدمات النقل المدرسي بالحافلات عبر نظام نور، كما تناول المشرف التربوي رياض الخالدي مبادرة «أتحدى لأقرأ» وهي مبادرة وزير التعليم، الهادفة إلى العناية بمهارتي القراءة والكتابة، وقدمت شعبة الصفوف الأولية عرضاً تقديمياً؛ يشرح ضوابط وإجراءات هذه المبادرة الوزارية. فيما قدم المشرف التربوي مناور مهنا المهنا إضاءات حول استمارات الزيارات، لافتاً إلى أنها إحدى أدوات قياس أداء المشرف التربوي، مبيناً أهمية وضوح الهدف في كتابة التوصيات المتفق عليها، وتقويم أداء المعلم، وتحديد الشكر وجوانبه، ودور قائد المدرسة في المتابعة للشؤون الإدارية بالمدرسة، وتوصيات المشرف التربوي، وسجل الأعمال التحريرية للمعلم.