ويدخل التعاون المباراة وهو في المركز الرابع برصيد 39 نقطة جمعها من 22 مباراة، حيث فاز في 11 وتعادل في 6 وخسر 5 مباريات، وحقق ثلاث رباعيات في مبارياته الثلاث الأخيرة ويبحث عن فوز رابع، خصوصا أنه يملك ثاني أقوى خط هجوم بقيادة هدافه الكاميروني لياندر تاوامبا، الذي يتربع على صدارة الهدافين برصيد 18 هدفا وزميله عبدالفتاح آدم الذي سجل 11 هدفا.
وفي المقابل، يدخل الرائد المباراة وهو في المركز العاشر برصيد 25 نقطة جمعها من 22 مباراة إذ فاز في 6 وتعادل في 7 وخسر 9 مباريات، ولم يتذوق طعم الفوز في مبارياته السبع الأخيرة، التي تعادل خلالها في أربع وخسر في ثلاث، ويأمل أن يكون في قمة حضوره لكسر حاجز النحس والعودة لدائرة الانتصارات عبر منافسه التقليدي.
ومع أن كل المعطيات والأرقام تصب في مصلحة التعاون الأفضل من كافة النواحي إلا أن مباريات الديربي دائما ما تكون خاضعة لحسابات خاصة، وبالتالي من الصعب التكهن بالنتيجة التي ستبقى مفتوحة لكافة الاحتمالات.