وأضاف الوزير الباكستاني: إن رئيس الوزراء الهندي، نيرندر مودي، لا يريد تخفيف التوتر مع باكستان، ولم يتجاوب مع مبادرات السلام، ويحاول استغلال تصعيد التوتر مع إسلام آباد لتعزيز شعبيته السياسية قبيل الانتخابات.
وأشار إلى أن باكستان متحدة داخلياً، ولكن الانقسامات في الهند بدأت تسيطر على الوضع بعد أن رفضت أحزاب المعارضة رواية حكومة مودي التي فشلت في تقديم دليل واحد يؤكد أن القوات الهندية قتلت أكثر من 300 إرهابي في باكستان.
ورجح شودري أن تتفاقم الانقسامات الداخلية في الهند مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في البلاد.
وتوترت العلاقات بين الهند وباكستان في شهر فبراير الماضي، على خلفية هجوم في ولاية كشمير المتنازع عليها بين الدولتين، وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 41 شرطيا على أقل تقدير.
وردا على ذلك شن سلاح الجو الهندي غارات على معسكر لتنظيم «جيش محمد» المسؤول عن الهجوم، وبلغ التوتر ذروته عندما أعلنت إسلام آباد إسقاط مقاتلتين هنديتين فيما ذكرت نيودلهي أنها أسقطت مقاتلة باكستانية وخسرت إحدى مقاتلاتها.