يخطو نادي الشرقية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة خطوات وقفزات رائعة ومميزة على مستوى المملكة، من خلال الاهتمام بفئة غالية علينا جميعا، وهذه الفئة من حيث اهتمام مسؤولي النادي لم تقف عند فئة الذكور، بل تعداها إلى فئة الإناث، وهو الأمر المقصود من خلال عبارة القفزات الرائعة للنادي الذي يتميز باستحداث ما هو جديد ولم يقف عند حد الرتابة والمنافسة مع الأندية الأخرى، بل التفكير يسير نحو الاهتمام برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة ذكورا وإناثا من أجل جعل رياضتنا تسير في ركب واحد مع دول العالم.
نادي الشرقية ومن خلال تخصيص يومين لممارسة الإناث من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهما يوما الجمعة والسبت من كل أسبوع ليكون النادي تحت تصرفهن بتواجد مدربات متخصصات وأجهزة إدارية وفنية وصحية وثقافية وغيرها، ليكون النادي خلية نحل طوال الأسبوع لا تهدأ من خلال تدريب وترفيه وتثقيف، فهم وهن أحوج ما يكونون لمثل هذه الأندية التي تجعلهم جميعا يدخلون عالم الرياضة، حالهم حال الأصحاء ممن يمارسون الرياضة بكافة أنواعها، ويدخلون المنافسات مع الآخرين ويتوجون ويصعدون منصات التشريف.
أعجبني منظر تواجد العائلات في ركن خاص بهم في صالة نادي الشرقية أثناء إقامة بطولة المملكة البوتشيا يومي الأحد والإثنين، وتشجيع أبنائهم اللاعبين والتعرف عن قرب على هذه الرياضة والتي تمارسها الفتيات في النادي وقوانينها المختلفة، ليدخلن بعد ذلك غمار المنافسة على مستوى المملكة أو المستوى الخارجي متى ما أتيح لهن ذلك مستقبلا.
شكرا للدكتور خالد الجميعة رئيس مجلس إدارة النادي، والمستشار الفني أحمد الدحيم، وأعضاء مجلس الإدارة على الجهود الكبيرة التي تقدم في سبيل رفع اسم نادي الشرقية بين أندية المملكة ليكون متميزا ليس فقط على مستوى المنافسة الرياضية، بل يتعداه إلى إبداع الأفكار الجديدة التي تدخل النادي والاهتمام بذوي الهمم من الأبناء والفتيات.