ويدرك سولاري ريال جيدا أن انتهاء الموسم من دون لقب سيجعل منصبه تحت رحمة مقصلة المشجعين والرئيس المتطلب فلورنتينو بيريز، على رغم تتويجه بلقب مونديال الأندية في الإمارات أواخر عام 2018. على أي حال، يحتاج سولاري لمنح فريقه طاقة تكفيه للحد من حيوية شباب أياكس.
إذا أراد سولاري أن يبقى أهلا للبقاء في منصبه، يتوجب عليه قيادة ريال مدريد إلى اللقب الرابع عشر «ديسيموكوارتا (بالإسبانية)» في المسابقة الأوروبية الأهم، والرابع على التوالي وتخطي عقبة ضيفه الهولندي.
على رغم فوزهم ذهابا على ملعب يوهان كرويف أرينا في امستردام، يبدو لاعبو ريال مدريد غير واثقين من أنفسهم قبل استضافتهم أياكس في سانتياجو برنابيو اليوم حيث تلقوا ثلاث هزائم متتالية (الأولى أمام جيرونا في الدوري 1-2)، للمرة الأولى منذ 2004. وما يزيد الطين بلة بالنسبة إلى ريال، افتقاده لقائده سيرخيو راموس الموقوف مباراتين من قبل الاتحاد الأوروبي.
ويدرك سولاري ريال جيدا أن انتهاء الموسم من دون لقب سيجعل منصبه تحت رحمة مقصلة المشجعين والرئيس المتطلب فلورنتينو بيريز، على رغم تتويجه بلقب مونديال الأندية في الإمارات أواخر عام 2018. على أي حال، يحتاج سولاري لمنح فريقه طاقة تكفيه للحد من حيوية شباب أياكس.
ويدرك سولاري ريال جيدا أن انتهاء الموسم من دون لقب سيجعل منصبه تحت رحمة مقصلة المشجعين والرئيس المتطلب فلورنتينو بيريز، على رغم تتويجه بلقب مونديال الأندية في الإمارات أواخر عام 2018. على أي حال، يحتاج سولاري لمنح فريقه طاقة تكفيه للحد من حيوية شباب أياكس.