أخبار متعلقة
من بعد نهاية الجولة الـ٢٢ ستبدأ رحلة فرقنا آسيويا وسيقع على عاتق زوران وفيتوريا بالذات العبء الكبير في الحفاظ على رتم فريقيهما دوريا، فجماهيريهما لن تقبل بالتفريط في أي نقطة محليا وأيضا تريد الظهور بصورة مقبولة مقرونة بالنتائج الإيجابية آسيويا، والمنافسة على التأهل لدور الـ١٦، بينما سيكون الحمل أقل على فوساتي والذي يستطيع وضع كل تركيزه على البطولة الآسيوية والتدوير محليا، بينما سيكون على سييرا التركيز في رحلة إنقاذ الاتحاد من الهبوط على حساب البطولة الآسيوية، وللمدربين الأربعة يجب على أي منهم التركيز على الأهم ثم المهم وبحسب ما يريد وما هو متوفر أمامه من منافسات هذا الموسم!.
تبادل الأدوار في كرة القدم يثري المنافسات وينقل الضغط من فريق إلى آخر ويكون ممتعا لمن يتابع المنافسات بحيادية، ولكنه مزعج ومتعب لجماهير الفرق المتنافسة، فهي تريد الفوز بالبطولات بدون أن يكون هناك حرق للأعصاب وارتفاع ضغط الدم ولكن حلاوة كرة القدم في ضغوطاتها والتهاب منافساتها، ولا يزال الدوري طويلا وفي الملعب، وسيشهد الكثير من التقلبات والنتائج غير المتوقعة، وهو إما أصفر بلون الشمس أو أزرق بلون البحر!.