الفواز علل استقالته بظروفه الخاصة، لكن عشاق كرة القدم وبعض النقاد رفضوا تلك جملة وتفصيلا، حيث اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدة على فشل رئيس الاتحاد المستقيل في تحمل الضغوطات، واصفة استقالته بـ«الهروب»، عقب الهجوم الكبير الذي شن عليه من قبل العديد من الرياضيين، وزيادة حجم الامتعاض من القرارات المتخذة من قبل لجان اتحاده، والتي اعتبرها بعض الخبراء تخبطا أثر على مسيرة كرة القدم السعودية.
ويخشى عشاق كرة القدم السعودية من قدوم رئيس جديد على غرار عادل عزت وقصي الفواز، اللذين لم يتمكنا من تقديم الإضافة اللازمة لها، متذكرين أيام الرئيس أحمد عيد الرئيس الذي تمكن من إعادة الكثير من هيبة كرة القدم السعودية، ووضع اللبنات الأساسية للمنتخب الذي نجح في العودة للمونديال العالمي، عقب غياب استمر لسنوات طويلة.
الخوف من المجهول، هو أكثر ما يشغل بال العشاق، الذين يتطلعون لقدوم رئيس قادر على إدارة مجلس إدارة الاتحاد بكل احترافية، مؤكدين أن تواجد شخصية قيادية هو المطلب الأساسي، في ظل التخبطات الكبيرة التي ارتكبت خلال فترة مجلسي الإدارتين السابقتين لاتحاد كرة القدم.