وأضاف قائلاً: «سعينا إلى تحقيق هدف تشجيع المواهب بتنظيم مسابقة بيت السرد للقصة القصيرة وفاز في الثلاثة المراكز الأولى: زينب الشيخ علي، ومنتظر آل محسن، وسعيدة عوّاد، بالإضافة إلى طبع كتاب (أحفاد شهرزاد)، ويحتوي قصصاً من دورتي مسابقة بيت السرد للقصة القصيرة التي تستهدف المواهب الشابة في كتابة القصة القصيرة، وكرّمنا جارالله الحميد أحد رواد التجديد في القصة القصيرة، والذين أسهموا في تطور فن القصة في المملكة العربية السعودية، وكانت حفلات توقيع الكتب ترويجاً للكتاب السعودي كما ينص أحد أهداف المهرجان.
وأوضح الخالدي الفرق بين الدورتين الثانية والأولى، بقوله: «تختلفان بعدد كُتّاب وكاتبات القصة المشاركين في المهرجان، فمعرض المعلقات أسهم في توسيع دائرة المشاركة، فالثلاثون قصة التي تألف منها المعرض، مثّلت كُتّابها والكاتبات الذين ندين لهم بالشكر والامتنان العميقين، فهم أرسلوا قصصهم دون أن يعرفوا لأي غرض سوف تستخدم. كما يختلف مهرجان هذا العام بمشاركة اسمين بارزين خليجيين في مجالي الدراما والسينما وهما المخرج السينمائي بسّام الذوادي والروائي والسيناريست حمد الشهابي».