فنيا، لا يمر الفريقان بأفضل أحوالهما، لكن العمل على الجانب المعنوي هو «السلاح» الذي قد يكون حاسما في المهمة الصعبة نحو اللحاق بالزعيم في مقعد الصدارة، في الوقت الذي يبدو أن إدارة الفريقين قد بدأت فعليا العمل من أجل الظهور بشكل متميز خلال منافسات الموسم المقبل، من خلال بعض التعاقدات والاستغناءات، التي وصف بعضها بالمفاجئ.
ستكون «الضغوطات» عنوانا رئيسيا للمواجهة المرتقبة، التي تجمع ما بين الشباب والنصر، في قمة اليوم الأول من الجولة الـ(22) من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وتحاصر الضغوط الجماهيرية لاعبي كلا الفريقين، وسط توسيع الهلال الفارق في صدارة الترتيب العام، حيث تصنف هذه المواجهة على أنها مفترق طرق سواء لـ«الليث» أو «العالمي»، إذا ما أرادا البقاء في دائرة المنافسة على لقب الدوري الممتاز، فالخسارة قد تعني الابتعاد بشكل أكبر عن حلم الحصول على ذهب «دوري الأضواء».
فنيا، لا يمر الفريقان بأفضل أحوالهما، لكن العمل على الجانب المعنوي هو «السلاح» الذي قد يكون حاسما في المهمة الصعبة نحو اللحاق بالزعيم في مقعد الصدارة، في الوقت الذي يبدو أن إدارة الفريقين قد بدأت فعليا العمل من أجل الظهور بشكل متميز خلال منافسات الموسم المقبل، من خلال بعض التعاقدات والاستغناءات، التي وصف بعضها بالمفاجئ.
فنيا، لا يمر الفريقان بأفضل أحوالهما، لكن العمل على الجانب المعنوي هو «السلاح» الذي قد يكون حاسما في المهمة الصعبة نحو اللحاق بالزعيم في مقعد الصدارة، في الوقت الذي يبدو أن إدارة الفريقين قد بدأت فعليا العمل من أجل الظهور بشكل متميز خلال منافسات الموسم المقبل، من خلال بعض التعاقدات والاستغناءات، التي وصف بعضها بالمفاجئ.