وتابع: "أصبح هاجس الجميع حتى الدول الأوربية هو تغيير سلوك النظام الإيراني في تدخلاته الخارجية، وتتجلى صور التدخل من خلال ما يعرضه النظام الإيراني في سياساته الخارجية من أمثلة تدل على افتقاده لحقوق الآخرين حتى الحقوق الداخلية المتمثلة في: زيادة الإعدامات والتعذيب في السجون ووضع المرأة بالإضافة إلى التعامل مع الأقليات الدينية مع أن النظام الإيراني يرفض التدخل في شؤونه وقيامه بوضع رجال دين إيرانيين رهن الإقامة الجبرية وذلك لأن النظام وجدهم يشكلون تهديدا ومن هؤلاء الرجال من يفوق خامئني في مكانته الدينية باعتبار أن هامش الأحقية هو احتمال الآخرين بطريقة محايدة".
ورأي "النعيمي" أن الوقوف في النظرة إلى إيران على الدولة الصفوية أمر خاطئ وسطحي واستشهد بمقولة لأحد مسؤولي إيران إن بغداد عادت عاصمة لإيرا، قائلا: "الظاهر من إيران أنها راعية المذهب الشيعي والحقيقة أنها توظف المذهب توظيفا سياسيا فلا توجد إشكالية في المذاهب والتاريخ يثبت التعايش بين المذاهب لكن ما تقوم به إيران هو توظيف المذهب سياسيا؛ فبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران 1979م أصبح النظام يبحث عن أدوات لاستمرارية النفوذ في المنطقة استنادا إلى مقولة الخميني: على مسؤولي الدولة أن يعرفوا أن الثورة ليست محصورة بإيران".