وأجرت وقتها إدارة الفندق سلسلة تحقيقات داخلية كشفت أن طرفاً غير مرخص تمكن من اختراق قاعدة بيانات ستاروود منذ عام 2014.
وشملت الاختراقات، التي تعرض لها النزلاء معلومات تتضمن الاسم والجنس والعنوان البريدي ورقم الجوال وعنوان البريد الإلكتروني ورقم جواز السفر ومعلومات حساب زوار «ستاروود» المفضلين، وتاريخ الميلاد وتاريخ الوصول وتاريخ المغادرة وهو ما سبب حالة من القلق لدى النزلاء الأمر، الذي دفع إدارة الفندق بجميع فروعه حول العالم إلى تضييق الخناق على الهاكرز، الذين حاولوا التسلل ونجحوا بالفعل في اختراق حسابات النزلاء ووضع الحلول وتحذير الضيوف وإخبارهم إذا ما كانت بياناتهم مخترقة.