وقال سموه: «استشعار المجتمع لأهمية التراث، هدف أساسي نتطلع إلى تحقيقه من خلال هذا المعرض، لأن التراث الحضاري والإنساني، يوثق التاريخ البشري الذي يُنبئنا بعوالم الحضارات السابقة، التي تعرضت إلى التدمير أو الإهمال بسبب أفكار متطرفة وإرهابية وجدت في بؤر الصراع بيئة مناسبة لتهديد تاريخنا الإنساني والحضاري في منطقة الشرق الأوسط».
يذكر أن المعرض، لاقى نجاحا باهرا في أول أيامه إبان إقامته في العاصمة الفرنسية (باريس)، إذ استطاع أن يأخذ الزوار إلى رحلة افتراضية عايشوا خلالها الحياة في مدن تعرضت إلى التدمير أو السرقة أو الإهمال، بسبب صراعات ونزاعات شهدتها منطقة الشرق الأوسط عموما.