وقالت المديرة العامة للشؤون الثقافية والاجتماعية والأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، مهلة بنت أحمد: إنه من المهم "تعزيز التعددية والتنوع الثقافي الذي يساهم في تحقيق أهدافنا من السلام والتعايش وبالتالي فإننا ملتزمون بنشاط التعاون بين الدول الأعضاء، ولا سيما في مجالات الثقافة والفنون والأدب والموسيقى والأفلام السمعي والبصري".
وأضافت: أن هذا المهرجان من أفضل المنصات للتناغم بين العمل السياسي والاجتماعي والثقافي وإننا سعداء لمنح الجائزة الخاصة الأولى لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الفيلم الذي واكب المعايير الخاصة، للنهوض بالتسامح، ونشر التنمية المستدامة، والعيش مًعا بين شعوب الدول الأعضاء مهما كانت خلفياتهم الثقافية والاجتماعية والدينية.