وبين أن دخول البنوك الأجنبية بفروعها يشكل انفتاحًا للسوق المصرفية السعودية، وهو تحول مهم يؤكد توجه الحكومة بفتح السوق، تعزيزًا للمنافسة، واستجلابًا للاستثمارات والخبرات والتقنيات الأجنبية.
وأكد المحلل الاقتصادي أن دخول البنوك الأجنبية ومنها "ستاندرد تشارترد"، سيدعم المنظومة التمويلية، وسيوفر قاعدة مهمة لتمويل القطاع الخاص، وتحفيز سوق السندات، وتوفير الدعم المالي المطلوب لمشروعات القطاع الخاص محليًا وخارجيًا، مشيراً إلى أن دخول البنوك الأجنبية لم يكن ليحدث لولا جاهزية البنية التحتية، ومنها التشريعات والأنظمة الرقابية، وجاذبية السوق السعودية للبنوك الأجنبية.