أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن المملكة حرصت منذ البداية على دعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي اليمني بمبلغ 2ر2 مليار دولار إضافة إلى الوديعة السابقة بقيمة مليار دولار.
وأكد السفير آل جابر، في تصريح عقب الإعلان عن تبرع المملكة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لدعم اليمن لعام 2019م، أن المملكة كانت ولازالت أكبر الداعمين لليمن ولخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التي أعلنت في 2018 من خلال تقديم مليار دولار مناصفة بين المملكة والإمارات.
وبين أن الدعم الذي قدمته المملكة للأشقاء في اليمن لم يقتصر على توفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لملايين المستفيدين بالتعاون والشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبقية المنظمات الإقليمية والدولية، بل تجاوز ذلك إلى دعم اليمن بالمشتقات النفطية.
وأضاف السفير آل جابر أنه تم إنفاق دعم المملكة والإمارات والكويت على برامج 12 منظمة تابعة للأمم المتحدة تعمل في 11 قطاع منها: الأمن الغذائي، الصحة، المياه، الصرف الصحي، بالإضافة إلى الشراكة مع 86 شريكا من المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية مما كان له كبير الأثر على المجتمع اليمني.