وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي تقدمه بفارق هدف حتى الدقائق العشر الأخيرة، التي شهدت صحوة فنية للصفا، الذي عادل النتيجة وتفوق بفارق هدفين.
وفي مكة المكرمة، كان اللقاء الذي جمع الوحدة بالخليج أكثر إثارة واشتعالا، حيث انتهى الشوط الأول بتعادل الفريقين بنتيجة (١١ - ١١)، قبل أن يستغل الوحدة طرد محترف الخليج الأنغولي، ويبدأ في التفوق نسبيا على الخليج، الذي عاد بقوة وتقدم في النتيجة، لكن دون أن يستمر طويلا، ليتمكن بعدها الوحدة من فرض سيطرته، حتى وسع الفارق إلى (٣) أهداف، وسط احتجاجات كبيرة من لاعبي الخليج على القرارات التحكيمية، لينتهي اللقاء بتفوق الوحدة بنتيجة (٢٦ - ٢٣)، معلنا عن تواجده كطرف ثان في نهائي كأس الأمير سلطان بن فهد لكرة اليد.