وأضاف مادورو أن الاجتماع الذى تم فى العاصمة الكولومبية (بوجوتا) بين نائب الرئيس الأمريكى "مايك بنس" وزعيم المعارضة الفنزويلى "خوان جوايدو"، يعد جزءا من محاولة تشكيل حكومة موازية فى فنزويلا .. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب فى استغلال النفط الفنزويلى وأنها على استعداد لخوض حرب من أجل هذا الهدف.
وأشار مادورو إلى أن الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" فى حاجة إلى إصلاح سياسته بشأن فنزويلا، موضحا أن كراكاس لديها الحق فى العيش فى السلام ولديها مؤسسات شرعية وأنه بصفته رئيسا للبلاد على استعداد لإجراء حوار مع الحكومة الأمريكية من أجل البحث عن حلول للأزمة الحالية.
وبسؤاله عما إذا كان يخشى ترامب، قال مادورو إنه لا يخافه ولكنه يخشى من المحيطين به وعلى رأسهم نائبه بنس ومستشار الأمن القومى الأمريكى "جون بولتون" والمسئول عن الجهود الأمريكية لاستعادة الديمقراطية فى فنزويلا "إليوت أبرامز" بالإضافة إلى وزير الخارجية "مايك بومبيو" معربا عن اعتقاده بأنهم سيئون.
وحول ما إذا كان سيسمح لجوايدو بالعودة إلى فنزويلا، قال مادورو إنه يجب عليه احترام القوانين التى منعته من المغادرة ومواجهة العدالة.