» عجز إيراني
ويضيف دياب: في مسألة الاقتصاد، هي دولة تعتبر في الحضيض الاقتصادي، ولقد أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن العقوبات الاقتصادية التي تتعرض لها بلاده هي أصعب من الحرب العسكرية، وبالتالي هي عاجزة عن تقديم خدمات لشعبها فكيف ستتمكن من تقديم خدمات للشعب اللبناني.
ويتابع: أما فيما يخص ملف الكهرباء، فإذا أرادت إيران مساعدة لبنان ببناء معامل لتوليد الطاقة، فستكون غير ذات جودة، أي أنها لن تكون متوافقة مع المعايير الدولية المطلوبة، فالصناعات الإيرانية ضعيفة الجودة، عدا عن أن التسعيرات التي تقدمها الشركات الإيرانية أغلى من ألمانيا وإنجلترا، مشددا على أن هدف إيران هو إخراج لبنان من حاضنته العربية، فمن خلال العقوبات التي قد تفرض على بيروت لما يشكله هذا البلد من حساسية للمجتمعين العربي والدولي قد تعتقد طهران أن هذا قد يكون مدخلا لكي تفاوض فيه على رفع العقوبات العسكرية والاقتصادية عنها. ولهذا، فإن ما تقدمه إيران هو «جزرة» لن تعيد لبنان للمربع الأول.