أما الصفا، فيبرز في صفوفه السنغالي مالك نداي، الذي يقدم مستويات مميزة مع فريقه، ظهرت بشكل واضح في منافسات الدور ربع النهائي من منافسات الكأس، وكذلك في الجولة الأولى من الدور النهائي للدوري الممتاز.
واتجه الوحدة نحو المدرسة التونسية بضم الثنائي حسام البديوي ووجدي، لكن تأثيرهما لم يكن بالشكل الحاسم خلال المرحلة الماضية، حيث تتأمل الجماهير الوحداوية في ظهورهما بشكل أفضل في مرحلة الحسم المقبلة.
الأهلي، هو الفريق الوحيد بين الفرق الأربعة المتأهلة للدور نصف النهائي، الذي لا يضم أي محترف في صفوفه حتى اللحظة، حيث يعتمد بشكل كامل على اللاعبين المحليين.