لا تتواني المملكة عن أي فعالية لدعم المنطقة العربية، باعتبارها صمام الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، لذا تأتي مشاركة المملكة في القمة «العربية – الأوروبية»، كقائدة للعرب إلى جوار مصر بتاريخها المجيد دليل على وحدة الكلمة السعودية المصرية.
وتتمتع المملكة بثقل سياسي واقتصادي في المنطقة، وحضورها لهذه القمة تؤكد اهتمامها، وتمثل رسالة موجهة إلى أوروبا شعوبًا وحكومات بأن المملكة تسعى نحو الانفتاح والتحضر والنهضة المدنية الشاملة صناعيًا واقتصاديًا، وثقافيًا.
وجاءت مشاركة المملكة في القمة العربية الأوربية للتأكيد على استعدادها الكامل لدعم جسور التعاون مع مصر من ناحية وأوروبا من ناحية أخرى في كافة المجالات الممكنة.
وتبعث مشاركة خادم الحرمين الشريفين، شخصيًا فى القمة، رسالة أمن وطمأنينة للشعوب والحكومات الأوروبية مفادها أن الشرق الأوسط به دولة كبيرة يُمكن الاعتماد عليها في مكافحة الإرهاب.
كما يُمكن الاعتماد عليها في نهضة المنطقة وتحويلها إلى امتداد حقيقي لأوروبا بما لديها من رؤية مستقبلية تتمثل في «رؤية 2030» ومشروعاتها العملاقة التي تضاهي بل تتفوق على كثير من مثيلاتها في أوروبا.