والمح الشلعان بأن الجميع يعلم يقينا أن الشباب في كل أمة هم عمادها ، وهم من يعول عليهم في مسيرة البناء والتنمية ، بل هم رأس المال وفيهم الاستثمار الحقيقي . ومن هنا أولت قيادتنا الرشيدة -أيدها الله - جُلّ اهتمامها وعنايتها بهم وبمواهبهم وقدراتهم ومهاراتهم الجسمية والعقلية . ويأتي اهتمام وزارة التعليم بالتكامل مع الهيئة العامة للرياضة في هذا الشأن ترجمة لتطلعات القيادة الحكيمة –أعزها الله – .
وأضاف بأن إنشاء الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية وتدشين هذا الدوري الرياضي المدرسي وجعل المدرسة محور الارتكاز هو اعتراف بأهمية المدرسة في هذا الجانب كونها الأساس في اكتشاف مواهب الطلاب كما أن الرياضة المدرسية وسيلة تربوية تهدف إلى إعداد الشباب القوي المحب لوطنه ، و المخلص لولاة أمره – حفظهم الله - . كما تهدف إلى تهيئة البيئة المناسبة لاكتشاف المواهب الرياضية لدى الطلاب والارتقاء بمستوياتهم المهارية والبدنية والاجتماعية والنفسية إلى جانب أن الرياضة المدرسية تسهم في إعداد القيادات الواعية من الطلاب عن طريق إعطائهم فرصا للمشاركة في كافة الأنشطة والبرامج .